د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
612
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
والثاني ملغى فإنّه بعيد عن الطبع قياسيّته ، والقسم الثالث يسمّى شكلا ثانيا ، والقسم الرابع يسمّى شكلا ثالثا ( مر ، ت ، 113 ، 1 ) - القسمة المستوفاة الأوّليّة إمّا أن تكون بالفصول أو بالأعراض الذّاتية . والتي بالأعراض الذاتية إمّا أن تكون بتقابل كقولنا كل خطّ إمّا مستقيم وإما منحن ، وإمّا أن تكون بغير تقابل كقولنا : والحيوان إما طائر وإمّا سابح وإمّا زاحف . وقد يكون بعوارض هي للجنس أيضا أوّليّة مثل كل كمّ إما مساو وإما غير مساو ، أو لا يكون للجنس أوّليّة وإن كانت القسمة بها أوليّة ( مر ، ت ، 213 ، 7 ) - القسمة . . . معيّنة في الحدّ ، إذا كانت القسمة بالذاتيّات - أعني المقوّمات - فكانت القسمة للأعم قسمة من طريق ما هو ، فإن قسمت الحيوان إلى « ذي رجلين » و « كثير الأرجل » ليس قسمة له من طريق ما هو حيوان ، بل من طريق ما هو ماش ( مر ، ت ، 249 ، 10 ) - تفريق آحاد التأليف ويسمّى قسمة وتفريقا ، وتمييز آحاد التركيب ويسمّى تحليلا ( ب ، م ، 56 ، 1 ) - القسمة على ضربين قسمة كلّي إلى جزئيّاته وقسمة كل إلى أجزائه ( ب ، م ، 56 ، 2 ) - القسمة . . . إحدى الطرق الموصلة إلى اقتناص العلم بالمجهول ، والقسمة الفاصلة هي التي للأجناس بفصولها المقسّمة إلى الأنواع اللاحقة بها كي لا تقع طفرة من درجة إلى غير التي تليها فيخلّ بالمتوسطات ( سي ، ب ، 50 ، 5 ) - القسمة عندهم ( المنطقيون ) ثلاثية واجب وممتنع وممكن ( سي ، ب ، 113 ، 8 ) - القسمة وإن عزلناها عن رتبة إفادة الحدّ فلها معونة في طريق التركيب من وجوه ثلاثة : أحدها دلالتها على ما هو الأعم والأخص من المحمولات فليستنبط منها كيفية تركيب أجزاء الحدّ في البداية بالأعم وتقييده بالأخص . والثاني دلالتها على انقسام الشيء من طريق ما هو فنجعل الشيء لما يليه في الرتبة ، ونقرن فصله الخاص به من غير تجاوز إلى فصول الأجناس الأخص منه فيجري ترتيب الأجناس على هذا التوالي . والثالث دلالتها على جميع الذاتيات عرضا كما دلت عليها طولا فإن الشيء يمكن أن يقسم تقسيمين ليس قسما أحدهما تحت قسمي الآخر كانقسام الجسم ذي النفس إلى المتحرك بالإرادة وغير المتحرك مرة وإلى الحساس وغير الحساس أخرى ( سي ، ب ، 266 ، 1 ) - القسمة . . . قياس ضعيف لا قياس حقيقي ( ش ، ق ، 256 ، 12 ) - الذي يقيس بطريق القسمة يضع فيها ما ينبغي أن يبرهن بالقياس وينتج فيها أبدا شيئا خارجا عن المقدّمات غير منطو فيها ، وذلك بخلاف ما عليه الأمر في القياس ( ش ، ق ، 256 ، 12 ) - القسمة ليست قياسا بوجه من الوجوه لا في مطلوب مطلق . . . ولا في مطلوب هل الشيء عرض ، أو جنس ، أو خاصة ، أو حدّ ( ش ، ق ، 257 ، 12 ) - لا . . . طريق القسمة نافع في أن يقاس منه ، أعني في أن يستنبط منه مجهول من شيء معلوم ( ش ، ب ، 461 ، 2 ) - القسمة . . . الذي يجتمع منها هو ( القياس ) والأشياء التي توضع فيها على وتيرة واحدة ( ش ، ب ، 461 ، 5 ) - طريق القسمة وإن كان ليس بقياس فهو نافع